في زقاقٍ مُظلم، تحت سماءٍ مُلبّدة، يدور فلاد، مُمسكًا بسيفه، يتدرب بحركاتٍ سريعة ورشيقة. يقطع الهواء بسيفه مُصدراً صوتاً حاداً ينبعث مع كل ضربة. يتردد صدى صوتٍ غامض في داخله، يُذكّره بالحادثة الغريبة التي تعرض لها، عندما ضربته صاعقة برقٍ أسود، مُغيّرةً حياته إلى الأبد. يُواصل فلاد تدريبه بجدٍّ واجتهاد، مُتذكّراً حلمه القديم بأن يصبح فارساً، حلمٌ بدا بعيد المنال وهو طفلٌ مُتشردٌ من الأحياء الفقيرة. فجأة، وبدون سابق إنذار، يظهر أمامه فارسٌ مُتوهّجٌ، مُحاطٌ بهالةٍ من ضوء القمر الأزرق. يقف الفارس أمامه، شامخاً ومهيبًا، كأنه نُزِلَ من السماء. يُحدّق فلاد بالفارس بدهشةٍ ورهبة، مُدركاً أن حياته على وشك أن تتغير بشكلٍ جذري. يُدرك أن هذا الفارس هو المفتاح لتحقيق حلمه، وأن القدر قد جمعهما في هذه اللحظة الحاسمة. تبدأ مُحادثةٌ غامضة بين فلاد والفارس، مليئةٌ بالتلميحات والإشارات إلى نجمٍ غامضٍ لا يلمع في أعلى سماء الليل. يُشير الفارس إلى أن هذا النجم، على الرغم من خفوته، لديه القدرة على السطوع إذا أراد. يتبادل فلاد والفارس النظرات، كُلٌّ منهما يُدرك أهمية الكلمات التي تُقال. يُدرك فلاد أن هذا اللقاء هو بداية رحلته ليُصبح "سيد السيف حامل النجم". يُتابع فلاد والفارس مُحادثتهما، ويتبادلان الأفكار والخبرات. يُدرّب الفارس فلاد على فنون القتال، ويُعلّمه أسرار النجوم وقوتها الخفية. يُشعر فلاد بقوةٍ جديدةٍ تتدفق في عروقه، قوةً مُنبعثة من النجم الغامض. في نهاية الفصل، يظهر فلاد وهو يسير بجانب الفارس، مُستعداً لمواجهة التحديات التي تنتظره في هذا العالم المليء بالغموض والسحر. يدرك فلاد أن رحلته قد بدأت للتو، وأن عليه أن يُثبت جدارته ليُصبح "سيد السيف حامل النجم".